شمس الدين محمد النواجي الشافعي

70

الشفاء في بديع الاكتفاء

وقول الآخر : عن دمي خدك هذا العندمى . . . سله وأحكم بيننا يا مؤتمن قالَ : ما هذا دمُ قلت : فما . . . قال : هذا صبغة الله ومَن وتلطف من قال : يا ذوات الخالِ قلبي مفتتن . . . آه من خالِ بقلبي قَدْ سَكَن جاءه كالسائل دمعي وإذا . . . صدق السائلُ لا أفلحَ من وأجاد من قال : حكى الغزالُ مقلةً ولفتةً . . . من ذا رآه مقبلاً ولا افتتن أحسن خلق الله نطقاً وفماً . . . إن لم يكن أحق بالحسن فمن ولجامعه محمد النواحي عفا الله عنه : لا تأسفن على المالِ الحرام ولا . . . تكن للحلال قط منبعثا فالطيب الأصل يبدو يانعاً خَضِرا . . . نباته الرطبُ مهلاً والذي خَبُثا وبلغ الصاحب بهاء الدين ذهبي أن صديقاً اسمه يحيى شرب دواء فكتب إليه وتلطف إلى الغاية : سلمتَ من كلِّ ألم . . . ودمتَ موفورَ النِّعمِ في صحةٍ لا تنتهي . . . شبابُها إلى الهَرم يحيى بك الجودُ كما . . . يموت يا يحيى العدم وبعد ذا قل لي ما . . . كان من الأمن وكم وقال : لا أوحشَ اللهُ من مولىً فضائلُه . . . عندي تذكرني ما لستُ أنساه